البوكمال - مدينة فوق اروع حضارة

صفحات من تراث وتاريخ وقصص
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الشيخ ملاصالح العبيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حسان
المدير العام
المدير العام


ذكر برج الحمل الدلو
الماعز عدد المساهمات : 771
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 62

مُساهمةموضوع: الشيخ ملاصالح العبيد   الخميس نوفمبر 19 2009, 13:24

تم تقليل : 41% من الحجم الأصلي للصورة[ 1224 x 1632 ] - إضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الأصلي




بسم الله الرحمن الرحيم
سوف أذكر ترجمة بسيطة عن الشيخ ملاصالح العبيد العلي رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وللعلم فإن الشيخ ملاصالح هو جدي لوالدتي وابن عم جدي لوالدي.
ولد الشيخ رحمه الله سنة 1904في قرية عشائر من أسرة فقيرة وكان من بداية عمره عنده ولع واهتمام بقراءة القرآن الكريم حيث حباه الله عزوجل صوتاً جميلا ورخيماً يعرفه كل من استمع إليه وقد عمل راعياً للغنم وفلاحاً عند الناس في ( عشائر- خريطة – وبعض القرى ) حيث كان يعمل على نواعير مياه تدار من الكدش تسمى أنذاك ( نصبات) مفردها ( نصبة) فكان يفتح المياه على الأرض وتقوم الكدش بالعمل لوحدها ثم يقعد متفرغاً لقراءة القرآن بشكل جهوري فكان صوته يلفت الأنظار ويجلب السامعين إليه وكان يقول رحمه الله أنه منذ أن كان صبياً كان يحمل المسحاة بيد والقرآن باليد الأخرى .
قدم الى البوكمال سنة 1930 واستقر فيها ثم بدأ في بيته ( في طويبة جانب المقبرة القديمة مدرسة تشرين حالياً ) بتدريس الأولاد القرآن وعلم التجويد والنحو والصرف .
منذ قدومه إلى المدينة التحق بحلقة علم في الجامع الكبير إضافة إلى أشخاص آخرون وأذكر منهم ( ملا حمّيد – ملامجّيد - ملا خميس – ملاعبد لله النهر – وآخرون ) رحمهم الله جميعاً وكان يدرّس فيها الشيخ عبد الحفيظ (وهو من مدينة حمص ) القرآن وعلم التجويد والفقه والتفسير والكتابة وكان جدي ملاصالح رحمه عالماً بقراءات القرآن والتجويد كما أسلفنا من قبل وكان الشيخ عبد الحفيظ معجباً بصوته وأطلق عليه لقب البدوي وكان كلما وصل الدور لجدي لقراءة القرآن يطلب منه الشيخ عبد الحفيظ إعادة القراءة مرة ثانية وثالثة ورابعة وذلك لاستمتاعه بقرائته وصوته الجميل مما ولّد غيرة عند الآخرين حيث كانوا يقولون أن كيف هذا الشاوي جاء البارحة ؟ وهو اليوم يغلبنا !!.
عين إماماً للجامع الكبير سنة 1941 في عهد الشيخ عمر النقشبندي مفتي البوكمال أنذاك وفي عام 1960 عندما انتقل الشيخ درويش مشلح مفتي البوكمال أصبح الشيخ ملاصالح إماماً وخطيباً للجامع الكبير حتى سنة 1964حيث انتقل إلى جامع عمر بن الخطاب القريب من بيته وظل فيه إماماً وخطيباً حتى وفاته عام 1989.
كان الشيخ ملاصالح رحمه الله فقيهاً وورعاً وحافظاً لكتاب الله وكانت له في كل خمسة عشر يوماً ختمة للقرآن الكريم حيث كان يقرأ في اليوم جزئين من القرآن جزء بعد صلاة الفجر وجزء بعد صلاة العصر وكان مواظباً على صلاة الليل وكثيراً ماكنت أستيقظ ليلاً وأشاهده يصلي.
وكانت له أوراد راتبة وهو قد تتلمذ على يد الشيخ معصوم والد الشيخ عز الدين الخزنوي رحمهم الله جميعاً أخذ منهم الطريقة النقشبندية وكان شافعي المذهب أشعري العقيدة مواظباً على صلوات الجماعة والسنن الراتبة وهو لم ينقطع عن المسجد إلا في أيامه الأخيرة وكنت تقرأ في قسمات وجهه معالم الحزن والأسى وهو يسمع صوت الأذان ولا يستطيع النهوض ولا والوضوء ( كان يتوضأ تيمماً بالتراب يساعده بذلك أخوالي ) حيث كان طريح الفراش قد أنهكه المرض حيث تسارعت وتيرة المرض لديه إلى أن أخذ الباري عزوجل أمانته وهو متوجه إلى القبلة رافعاً سبابته ذاكراً الشهادتين .
كان له فضل كبير على كثير من أهل المدينة في تعلم القرآن الكريم حفظاً وقراءةً وتجويداً وكان رحمه الله عالماً وعارفاًً باللغة العربية ومتمكناً منها وكان له مجلس علم في جامع عمر كل يوم بعد صلاة العصر ( يوم نحو ويوم تجويد ) لطلاب المراحل العليا وكان من جملة الذين يحضرون مجلسه الدكتور صديق السيد رمضان والدكتور أحمد خماس الدليمي والدكتور فاروق العثمان والأستاذ ناصر الرشيد والأستاذ حميد السيد رمضان وغيرهم وكانوا جميعاً في المرحلة الثانوية والجامعية وهناك قصة طريفة حدثت أثناء قيام جدي بتقديم واجب العزاء في فاتحة المرحوم مرعي الحسن وكان حاضراً كل من الأستاذ عزيز ابن المرحوم مرعي والأستاذ وليد العلاو والأستاذ دحام الصباح وقد سألهم جدي عن إعراب كلمة( بمساجدَ) في جملة ( مررتُ بمساجدَ) فقالوا له الباء: حرف جر، ومساجدَ : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف ، فسألهم جدي قائلاً : وما المانع له من الصرف ؟ فسكت الأساتذة ولم يعرفوا الجواب وقالوا وهم يتبسمون ياملا نحن تعلمنا في المدارس والجامعات ولم نأخذ طريقة الإعراب هذه .
كانت لدى جدي رحمه الله مكتبة منوعة من أمهات العلوم وكان لايقدم على الفتوى رغم غزارة علمه وكان يرسل طالبي الفتوى إلى أخو عرنة رحمه الله ولا أذكر له فتاوي إلا في ماندر..
كان جدي الشيخ ملاصالح كريماً وكثيراً ماكان ينزل عنده للمبيت أناس (من القرى ومن البادية) لايعرفهم انقطعت بهم السبل يطلبون الطعام والمبيت لديه حيث أن السيارات قليلة في تلك الآونة .
حج جدي ملاصالح رحمه الله إلى بيت الله الحرام ثلاث مرات الأولى على الإبل عبر الصحراء ويرجح أنها في عام 1947( كما ذكر لي الحاج عبد الصمد ملانهر) والثانية في الطائرة عام 1971 والثالثة عن طريق البر بالباصات من حلب عام 1974.
وسأذكر له مآثر سيظل يذكرها الناس الذين عاصروه وسيخلدها التاريخ وهي أنه في رحلة الحج الأولى كان برفقته كل من الحاج شامي من السيال ( وليس كما كتب الأستاذ حميد السيد رمضان في كتابه تاريخ مدينة أبوكمال من أن المرافق هو عبدالله التقلجي والد إبراهيم الشامي) وكذلك الحاج جاسم محمد العبد الكيال رحمه الله والدليل السعودي الحاج شحاذة ( وهو صهرجدي ملاصالح حيث تزوج أحد بناته فيما بعد) بدأت الرحلة بعد إفطارهم مباشرة بعيد الفطر واستمرت رحلتهم أربعة أشهر ذهاباً وإياباً .
وأثناء صعود جدي إلى جبل عرفات سمعه المغفورله الملك عبد العزيز أل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية يدعو وقد أعجبه صوته الذي يشعرك بالخشية فأرسل إليه وعرض عليه البقاء في السعودية هو وعياله واستلام أحد المساجد لقاء مرتب شهري ومنزل فرفض رحمه الله وقد طلب منه الملك الدعاء بصوت عالي والحجيج يؤمنون وراءه بما فيهم الملك وكان هذا شرف له ولعلماء الشام وبالخصوص لعلماء البوكمال وقد أهداه الملك عبد العزيزكتاب أدعية وأذكار عليه توقيعه موجود اليوم عند خالي الحاج عبد الحليم الملاصالح وقد رد مرة على جدتي رحمها الله التي عاتبته مازحة أن لو بقي في السعودية لكان حالهم أفضل فقال لها أنتم تطلبون الدنيا وأنا أطلب الآخرة .
والمأثرة الثانية وهي تعتبر كرامة له أنه وبعد رجوعه من موسم الحج لعام 1974 ذبح الحاج ملا صالح بقرة وأولمها ودعا إليها من على المنبر أثناء صلاة الجمعة كل أهل البلد والغداء بعد صلاة الجمعة المقبلة في بيت الملا صالح والحاضر يعلم الغائب وكذلك تم إذاعة الوليمة في المساجد الأخرى والبالغ عددها في المدينة آنذاك خمس مساجد فقط وتم طبخ البقرة بأربع قدور كبيرة وقد ذكر لي خالي الحاج عبد الحليم أن جدي رحمه وقبل خروجه إلى صلاة الجمعة يوم الوليمة كشف عن القدور قدراً قدراً وسمى بسم الله عليها وطلب عدم رفع الأغطية حتى رجوعه من المسجد ومباشرة صب الغداء وقد حضر تقريباً جميع أهل البلدة صغيرهم وكبيرهم وبعد الانتهاء من الغداء كانت النتيجة أن استهلكوا قدران من اللحم فقط وبقي قدران رغم الجموع الغفيرة التي حضرت وكانت مناسبة تذكر ومثلاً يضرب إلى مدة قريبة وهو أنه كلما عمل شخص عزيمة يقولون له ( مومثل عزيمة ملاصالح )
بعد مدة من هذا الحدث وفي نفس السنة أي سنة 1974 قام الولي العارف بالله الشيخ محمود الشقفة رحمه الله نزيل حماة وصاحب الروضة الهدائية فيها بزيارة مدينة البوكمال وقد سأل عن رجل صالح في البلدة أسمه ملاصالح فدلوه عليه فزاره في مسجد عمر بن الخطاب وقد عقدوا في الجامع مجلس ذكر حضره كثير من أهل المدينة وهذه مأثرة أخرى تذكر لجدي وهي شهادة أحد علماء بلاد الشام له بالتقوى والصلاح.
من مآثر جدي أيضاً أنه كان وارده من النقود هو الراتب الشهري من الأوقاف وهو راتب ضعيف جداً قياساً لباقي دوائر الدولة بالإضافة إلى أجور طلاب الملا وهو أجر رمزي وكان الصيف أفضل من الشتاء بسبب الأعداد الكبيرة من الطلاب وكان عند جدي رحمه الله جزدان من جلد وكان يضع كل مايحصله فيه وكنت أعرف عنه أنه لم يقم بعد نقوده مطلقاً وكان كلما يفتح الجزدان يسمي بسم الله فكان هذا الجزدان لاينضب علماً أن بيت جدي كبير ومع ذلك فهو لم يحتاج إلى أي إنسان.
من مآثره أيضاً أننا وعندما نقف نصلي ورائه في وقت صلاة الجماعة كنا نمل ونتعب نحن الشباب من طول القراءة والوقوف رغم أنه كان كبيراً في السن وكانت لديه مشكلة في العمود الفقري (على أثر سقطة قديمة من عرزالة مما أدى إلى كسر وانحناء فيه ) ورغم ذلك كان يقف دون الاستعانة بباكورته وكان يطيل القراءة حتى نخشى على أنفسنا وليس عليه .
لجدي رحمه الله قصص جميلة وكثيرة وأذكر منها :
- أثناء الفصل الدراسي في الملا وفي فصل الصيف بالتحديد كان جدي رحمه الله قد خصص له أسطنبة وختم وفي نهاية دوام يوم كل خميس يقوم بالختم على فخذ كل طالب متوعداً إياه إن داوم يوم السبت ولم يجد الختم والسبب في ذلك أن الطلاب يذهبون إلى نهر الفرات للسباحة ومعلوم أن نهر الفرات في ذلك الوقت كان غزيراً ويغرق فيه كثير من الناس وخاصة الأطفال فلجأ جدي رحمه الله إلى هذه الطريقة خوفاً منه على الطلاب ومنعاً لهم من السباحة في النهر ونزولاً عند رغبة كثير من الأمهات اللواتي يأتين شاكيات للملا من أطفالهن ومن الطريف أن الأمهات يلجأن يوم الجمعة لتغطية مكان الختم بالنايلون قبل الحمًام لكيلا يمحى الختم فانظروا إلى رحمته ورفقه بالأطفال .
- من الأشياء الجميلة والتي تخصني وستبقى في ذاكرتي حتى مماتي أن جدي رحمه الله قام بتعليمي قراءة الفاتحة كما أنزلت بحركاتها وسكناتها وكان يشدد أن الفاتحة فيها أربع عشر شدة إذا أنقصتَ شدة واحدة فصلاتك باطلة وأنا والحمد لله أتقنت الفاتحة أفضل بكثير حتى من بعض من طلاب العلم حالياً والذين نصلي ورائهم في صلوات الجماعة .
كان لرمضان طعم خاص فبعد كل صلاة التراويح كان الدعاء الخاص بجدي والذي أشتهر به بصوته الشجي :
اللهم ياحنان ويامنان وياديان ويابرهان وياسلطان ويامستعان وياقديم الإحسان ياألله ، نسألك اللهم الأمان الأمان ، من زوال الإيمان ، والعفو عما مضى منا وكان ، من الخطأ والزلل والذنوب والعصيان ، ونسألك اللهم أن تجعلنا ووالدينا والجماعة الحاضرين ووالديهم وأمواتنا وأمواتهم ، وكافة أهل الإيمان أجمعين من عتقاء شهر رمضان ، من عتقائك من النيران ، بحرمة القرآن وبحرمة سيدنا محمد (ص) سيد ولد عدنان، عافنا اللهم وأعف عنا وعلى طاعتك أعنا وعلى غيرك لاتكلنا ، ومن شر خلقك سلمنا وخلصنا ، وعلى الإيمان الكامل والسنة جمعاً توفنا ، نلقاك وأنت راض عنا غير غضبان ، برحمتك يارحيم يارحمن ياألله .
أما توديع رمضان بالأيام الخمسة الأخيرة :
فودعـــــــوه ثـــــم قولوا لــــه . . . . ياشهرنا هذا عليــــك السلام
لما مضت أيام شهر الصيـــــام . . . . جرت دموعي مثل قطر الغمام
وصحت من وجدي وفرط الغرام . . . . ياشهرنا هذا عليــــك السلام
شهر الرضــــا والله عنا عفـــــا . . . . والعيــــش بعـــد التكدر صفـا
يارمضـــان الخير يامــن سمــا . . . . يامــن لــه مولاه قــد عظّــما
أشفع لنـــا عند إلـــه السمــا . . . . من الذنوب الموبقــات العظـام
ياأمـــة الهادي عليـــه السلام . . . . قد جدّ بالرحلة شهر الصيــام
وفي غد تطــــــوى تراويحــــه . . . . وينقضي عنـــــا بأمر تمــــام
شهـــر به القـــرآن قــــد أنزلا . . . . على رسول الله سامي العـلا
طوبـــى لعبــد صامــه كامــلا . . . . وأخرج الفطــرة عنــد التمــام
صــــل يارب على المجتبـــى . . . . محمــــد من جائنــا بالنبـــــا
ماحرّك الغصــــن نسيم الصبا . . . . وعطّــــر الأكوان نثــــر الخــــزام





لئن كنتُ محتاجاً إلى الحلم إنني * * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albukamal.ba7r.org
ابو حسان
المدير العام
المدير العام


ذكر برج الحمل الدلو
الماعز عدد المساهمات : 771
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 62

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ ملاصالح العبيد   الخميس نوفمبر 19 2009, 13:37

من في البوكمال لا يعرف هذا الشيخ الجليل؟؟؟

فهو ركن من أركان هذه المدينة الطيبة.

لا تستطيع الكلمات ان تكتب الكثير من حياة هذا الطود الشامخ..

بحر من العلم......

كتلة من العواطف الجياشة بالايمان والتقوى والصلاح......

ام هو الملّا؟؟

الذي فتح بقلوب المئات من بنات وشباب واطفال ورجال وشيوخ البوكمال طريقا

من علوم القرا~ن الكريم.....

وفتح منزله الرحب للتعليم والقراءة..

كان اماما لمسجد عمر بن الخطاب...

وكان صوته الرخيم مطبوعا في ذاكرة الجميع...

تفيض المهج بالدموع الحارة وهي تستمع الى نغمات الرقة والعذوبة في صوته...

وكان خطيبا بارعا....

كنت انتهز فرصة صلاة الجمعة لاجلس في وسط المسجد

حتى لا تمنعني عنرؤيته الاعمدة الكثيرة.

وكنت اتابع كلامه بشغف شديد..

كان رائعا ومدهشا في لفظ كلمة - الهاء - فتخرج جميلة رائعة من فمه العاامر.

وكان يتحفنا بقصائده الشجية في ليالي رمضان الاخيرة...

وداع يجعل القلوب خاشعة.

ونسيم الصباح يردد صدى اناشيده الدينية العذبة ليملأها بالايمان.

انه جدنا العظيم...الملا صالح العبيد..

رحمك الله رحمة واسعة ايها الشيخ الجليل.

وجعلك خالدا مخلدا في رياض النعيم.

كما انت في ذاكرتنا خالدا الى ما شاء الله من عمر السنين.

سعيد الرجيب




لئن كنتُ محتاجاً إلى الحلم إنني * * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albukamal.ba7r.org
 
الشيخ ملاصالح العبيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البوكمال - مدينة فوق اروع حضارة :: الفئة الأولى :: شخصيات-
انتقل الى: