البوكمال - مدينة فوق اروع حضارة

صفحات من تراث وتاريخ وقصص
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 اسرار علميه (( ذي القرنين)) و (( يأجوج ومأجوج ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حسان
المدير العام
المدير العام


ذكر برج الحمل الدلو
الماعز عدد المساهمات : 771
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 61

مُساهمةموضوع: اسرار علميه (( ذي القرنين)) و (( يأجوج ومأجوج ))   الإثنين نوفمبر 23 2009, 06:35

فك أسرار (( ذي القرنين )) و (( يأجوج ومأجوج )) بالادله

[b]من هم ذي القرنين ويأجوج ومأجوج وماهي حقيقتهم ؟؟؟



تسأئلات كثيرة تدور في الاذهان ولا يعرف بقصتهم وحقيقتهم سواء الله تعالى....


ولاكن هناك معلومات تدور عنهم قد تكون حقيقة أوتكون اجتهادات....



وهذة بعض مما جمعته لكم واتمنى لكم المتعة والفائدة....

[b]"اصل يأجوج وماجوج"



أصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام .

وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام .


وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ::-

( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم،

ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا )

[/b]

[b][b]وما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه

"إذ أوحى الله إلى عيسى:


إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم،

فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون.

فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون:

لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض

فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم،

فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت،

فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله "رواه مسلم
[/b][/b]

[b][b][b]من هو ذي القرنين ؟؟؟؟


" ذي القرنين" هو..... الملك الفرعوني ( أخناتون)


كان الفراعنة يعبدون الأوثان وكان من إلهتهم :: (حور ـ بتاح ـ آمون- رع )

وفي الأسرة الخامسة ظهر ما عرف بمذهب الشمس وتم تثبيت الإله رع ( الشمس )

باعتباره الإله الأعلى للدولة

وعندما تولى أخناتون الحكم بعد والده الذي غرق في اليم خرج على الناس بفكرة جديدة تقول بأن الإله ليس هو قرص الشمس بل القوة الكامنة فيه وسماه ( آتون ) ودعا شعبه إلى عبادته بمفرده لأنه هو خالق كل شئ

وقد حاربه كهنة آمون وتآمروا عليه حتى اضطر بأن يغير عاصمته

من (طيبة) إلى عاصمة جديدة ( تل العمارنة ) في مصر الوسطى وبخاصة أن أغلب جنوده قد غرقوا

مع والده في البحر فبدا ضعيفا ولكنه من هناك أعلن الحرب على جميع الكهنة وبدأ يبشر بالدين الجديد

بمساعدة زوجته نفرتيتي وبناته الستة..

وتشير المصادر التاريخية أن أخناتون قد عاصر النبي موسى عليه السلام وأنهما عاشا في نفس القصر ـ

قصر فرعون ( والد اخناتون )

وعندما خرج موسى عليه السلام إلى مدين ثم عاد منها بعد عشر سنوات مبعوثا بالرسالة إلى فرعون

وقومه كان عمر اخناتون 35 عاما ولما عرض دعوته على فرعون ورفضها يذكر القرآن الكريم هذه القصة:
[/b][/b]
[/b]
[b][b][b][b]ولو تفكرنا في هذا الكلام القوي الجرئ الذي يعبر عن إيمان الرجل....


لوجدنا أنه لا يمكن أن يصدر عن رجل عادي من عامة الشعب وإنما لا بد أن يكون ذا حظوة ومعزة

خاصة عند فرعون تجعله يستطيع قوله وهو في مأمن من بطشه ...

ومن يكون ذلك الرجل إن لم يكن هو ابنه اخناتون ؟

مما سبق يتضح أن اخناتون كان مؤمنا برسالة موسى عليه السلام ، وأنه عندما تولى الحكم بعد والده

ثار على عبادة الأوثان ودعا إلى عبادة إله واحد ، وعندما رفض الكهنة دعوته و تآمروا عليه لم يهادنهم أو

يترك دعوته بل اضطر إلى تغيير عاصمته إلى( تل العمارنة) بدلا من العاصمة المعروفة (طيبة) فرارا بدينه

هو ومن اتبعه ، ثم أنه بعد أن زادت مضايقته سافر هو وعائلته إلى مطلع الشمس؟؟


وهي القصة التي ذكرها الله عن ذي القرنين وتنطبق تماما عليه ، ويؤيد هذا القول أنه لم يعثر على جثة

أخناتون ولا زوجته نفرتيتي ولا بناته وأفراد عائلته في المقبرة التي أنشأها في (تل العمارنة) كعادة الفراعنة

في إنشاء قبورهم وهم أحياء .. كما أن رحلته إلى مطلع الشمس ترتبط ارتباطا مباشرا بتقديس الفراعنة

للشمس وبحثه عن الحقيقة وراء ذلك ...



ذو القرنين ( أخناتون ) كان رسولا من لدن الله تعالى لمصر أولا.... ثم للصين!!!!!


أما فرضية أن ذا القرنين ( أخناتون ) كان رسولا من لدن الله تعالى لمصر أولا ثم للصين فقد تحققت

من خلال ثورته على عبادة أهله وشعبه للشمس والأصنام ودعوته إلى عبادة إله واحد لا شريك له

ودعوته إلى الأخلاق الكريمة وكان قويا مصمما على ذلك لم يهادن الكهنة أو يساومهم على دينه ليبقى

ملكا بل أنه قام بتحطيم جميع الأصنام والمعابد وما كان لبشر عادي أن يثور ويتجرأ على الجهر بدينه في

وسط من الكفر والعداء رغم ما لاقاه من الأذى في سبيل نشر دعوته إلا إذا كان نبيا ورسولا مبعوثا من لدن

الله تعالى ولا غرابة في ذلك فهناك حقيقة قرآنية وهي أن الله تعالى عادل مع جميع مخلوقاته من البشر
[/b][/b]
[/b][/b]
[b][b][b][b][b]ومن قبيل هذا العدل أنه سبحانه وتعالى بعث في كل أمة رسولا ليدعوهم إلى دين الحق يقول الله تعالى

في هذا الصدد :


(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)


وتطبيقا لهذه الحقيقة فإنه ليس من المستغرب أن يبعث الله في كل من الأمتين المصرية والصينية رسولا يدعوهم لعبادة الله ويحذرهم من عبادة الأوثان وخاصة وأن هاتين الأمتين من أكثر الأمم القديمة عمقا بشريا وحضاريا وبقراءة متعمقة للتاريخ نجد أن أخناتون كان هو المصري الوحيد الذي دعا المصريين القدامى لنبذ عبادة الشمس والأصنام والتحول إلى عبادة خالق الشمس الإله الواحد . كما أن ذا القرنين كان الوحيد الذي دعا الصينين القدامى إلى نبذ الخرافات وعبادة الناس والتحول إلى عبادة الله الواحد ولما كان أخناتون هو ذو القرنين فإن بعثه للمصريين ثم للصينيين يعني أن هاتين الأمتين كانتا موحدتين في زمن تلك البعثة 1370ـ 1352 قبل الميلاد بالنسبة لمصر ولفترة أبعد من ذلك في الصين ..



رحلة "ذي القرنين ( أخناتون ) من مصر إلى مطلع الشمس
في جزيرة "كيربياتي" على المحيط الهادي
[/b][/b]
[/b][/b][/b]
[b][b][b][b][b][b]يقول الله تعالى(( إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شئ سببا ))



، والآية تدل على أن "ذا القرنين" كان ملكا وتروي المصادر التاريخية أنه كان عالما وجغرافيا ومهندس

بناء وأوتي من كل شئ سببا وقد اتضح ذلك من خلال رحلته إلى مطلع الشمس وبناء الردم ..

وكان هاجس المؤلف الاهتداء إلى مطلع الشمس وقد استدل من قول الله

(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ )

أن للشمس مطلعا واحدا ولا بد أن هذا المطلع موجود في وقتنا الحاضر ,, مع ملاحظة أن الله خص المطلع بالشمس وخص المشرق بالأرض يقول تعالى (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ) ويقول تعالى ( وترى الشمس إذا طلعت ) ويقول تعالى (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ) ويقول تعالى (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس ) وهكذا في كل مرة يتحدث عن الشمس يصفها بالطلوع ولم يذكر مطلقا تعبير شروق الشمس أو مشرق الشمس ولكنه جل وعلا عندما يتحدث عن الأرض يعبر عنها بالشروق والمشرق والمشارق فيقول تعالى ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) ويقول تعالى ( وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها ) وقال أيضا ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) والعلم الحديث يؤيد هذا التعبير لأن الأرض تدور حول محورها بانجاه الغرب وكل حركة لها تعتبر شروقا في مناطق معينة ولذلك تتعدد المشارق فلكل منطقة مشرقها أما المطلع فهو واحد وتلك من معجزات القرآن الكريم التي أيدها العلم الحديث.


ومن هذا المنطلق ركز على أن للشمس مطلعا واحدا وهداه تفكيره إلى أن هذا المطلع لا بد أن يكون على خط

الاستواء ويكون أقصى نقطة باتجاه الشرق وهكذا اختار جزيرة ( كيربياتي ) على المحيط الهادي حيث في هذه

الجزيرة تطلع الشمس يوميا الساعة السادسة والنصف صباحا وتغرب في السادسة والنصف مساء ويتساوى

فيها الليل والنهار طوال أيام العام
[/b]
[/b]
[/b][/b][/b][/b][/b]

توقيع بسام قباني

[size=21]حينما تتوقف روحي عن عشق روحك .. سيتوقف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق [/size]


[size=25]اروع ما قد يكون ان تشعر بالحب، ولكن الاجمل ان يشعر بك من تحب

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albukamal.ba7r.org
 
اسرار علميه (( ذي القرنين)) و (( يأجوج ومأجوج ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البوكمال - مدينة فوق اروع حضارة :: الفئة الأولى :: نافذة على المنوعات-
انتقل الى: